حسم ريال مدريد مواجهته الصعبة أمام مضيفه AEK أثينا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. جاء اللقاء متكافئاً في معظم فتراته، حيث تبادل الفريقان السيطرة والهجمات، لكن خبرة الفريق الملكي وقدرته على استغلال اللحظات الحاسمة منحته الأفضلية في النهاية. هذا الفوز يعزز موقع ريال مدريد في جدول ترتيب الدوري، ويضيف ثلاث نقاط حاسمة إلى رصيده في مشواره الأوروبي.
افتتح ريال مدريد التسجيل مبكراً عبر نجمه فينيسيوس جونيور في الدقيقة 12 بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. لكن رد AEK أثينا كان سريعاً، إذ أدرك التعادل عن طريق مهاجمه ستيفن زوبر في الدقيقة 24 برأسية متقنة إثر ركلة ركنية. وعاد ريال مدريد للتقدم قبل نهاية الشوط الأول بهدف جود بيلينغهام في الدقيقة 39 بعد تمريرة بينية رائعة من لوكا مودريتش. وفي الشوط الثاني، عزز رودريغو النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 58 بعد مجهود فردي مميز. ورغم محاولات AEK أثينا العودة، تمكن من تقليص الفارق عبر ليفي غارسيا في الدقيقة 76 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن الوقت لم يسعف أصحاب الأرض لإدراك التعادل.
شهدت المباراة بعض اللحظات الجدلية، حيث تلقى مدافع AEK أثينا دومينيك كوتشا بطاقة صفراء في الدقيقة 33 بعد تدخل قوي على بيلينغهام. كما حصل لاعب الوسط ميخايليس باكاكيس على بطاقة صفراء أخرى في الدقيقة 67 بسبب احتجاجه على قرار الحكم. ولم تشهد المباراة أي ركلات جزاء أو حالات طرد، ما عدا بطاقة صفراء ثانية لريال مدريد عبر إدواردو كامافينغا في الدقيقة 82 بعد عرقلته لهجمة مرتدة.
كان لهذه الأحداث تأثير مباشر على سير المباراة، فبعد هدف رودريغو الثالث، تراجع ريال مدريد قليلاً للدفاع، مما سمح لـ AEK أثينا بالضغط والتسجيل. لكن التنظيم الدفاعي للفريق الملكي، بقيادة الحارس تيبو كورتوا الذي تصدى لعدة كرات خطيرة، حال دون إدراك التعادل. في المقابل، كشف هذا اللقاء عن قوة شخصية لاعبي ريال مدريد وقدرتهم على إدارة المباريات الصعبة، بينما أظهر AEK أثينا روحاً قتالية عالية رغم الخسارة. يبقى تقديم مباراة AEK Athens FC وReal Madrid بمثابة درس في الكفاءة الهجومية والصلابة الذهنية، خاصة أن نقاط حاسمة مثل هذه قد تحدد مصير الفريقين في الأدوار المقبلة.










