حسم ريال مدريد مواجهته أمام ليون فيلوربان بفارق واضح في الكفاءة الهجومية، إذ سجل 42 تسديدة ناجحة من أصل 79 محاولة، بينما اكتفى الفريق الفرنسي بـ33 تسديدة ناجحة من 63 محاولة. هذا الفارق في دقة التسديد، إلى جانب التفوق الكاسح في الرتدادات الهجومية، منح الفريق الإسباني أفضلية استحقها عن جدارة.
في تقديم مباراة ريال مدريد وليون فيلوربان، كان واضحاً أن الفريق الملكي اعتمد على أسلوب هجومي سريع يعتمد على التسديد من خارج القوس. سجل ريال مدريد 19 ثلاثية من 45 محاولة، أي بنسبة تقارب 42%، وهو رقم يعكس ثقة كبيرة في التسديد البعيد. في المقابل، سجل ليون فيلوربان 11 ثلاثية فقط من 25 محاولة، ما يعني أن الفارق في النقاط من خارج القوس وحده بلغ 24 نقطة لصالح ريال مدريد. هذا الفارق وحده كفيل بتفسير نتيجة المباراة، لأن الفريق الفرنسي لم يجد بديلاً هجومياً يعوض هذا التراجع.
على مستوى الرتدادات، كان التفوق المدريدي ساحقاً: 36 رتداداً مقابل 22 فقط لليون، منها 16 رتداداً هجومياً مقابل 5 للفريق الفرنسي. هذا الفارق منح ريال مدريد فرصاً ثانية عديدة، وأبقى الضغط الهجومي مستمراً. كما أن 29 تمريرة حاسمة مقابل 28 لليون تعني أن الفريقين كانا متقاربين في بناء اللعب الجماعي، لكن الفارق في إنهاء الهجمات كان لصالح مدريد. الأخطاء أيضاً لعبت دوراً: 13 فقدان كرة لريال مدريد مقابل 16 لليون فيلوربان، وهو فارق بسيط لكنه مهم في مباراة عالية الإيقاع.
النقاط الحاسمة في هذه المواجهة كانت واضحة: ريال مدريد استغل تفوقه في التسديد الثلاثي والرتدادات الهجومية لبناء فارق لم يستطع ليون فيلوربان تقليصه. الفريق الفرنسي كان أكثر دقة من خط الرمية الحرة (15 من 17 مقابل 8 من 12)، لكنه لم يحصل على عدد كافٍ من المحاولات بسبب ضعف الرتدادات الهجومية. كما أن 19 خطأ شخصياً لليون مقابل 15 لريال مدريد منح الفريق الإسباني المزيد من الرميات الحرة، رغم أن مدريد لم يستغلها بكفاءة عالية.
تكتيكياً، نجح ريال مدريد في فرض إيقاعه عبر التسديد السريع من خارج القوس، بينما عانى ليون فيلوربان من نقص الدعم الهجومي تحت السلة. الفارق في الرتدادات الهجومية (16 مقابل 5) يظهر أن مدريد كان أكثر شراسة على المرمى، وهو ما يفسر الفارق النهائي. رغم أن ليون فيلوربان لم يكن سيئاً في التمريرات الحاسمة أو السرقات (7 لكل فريق)، إلا أن غياب الفعالية الهجومية تحت الضغط جعله يخسر معركة الأرقام. في النهاية، النتيجة تعكس واقع المباراة: ريال مدريد كان الأفضل في الجوانب التي تحسم المباريات، بينما دفع ليون فيلوربان ثمن ضعفه في الرتدادات الهجومية وعدم استغلال رمياته الحرة.









