فاز ليدز يونايتد على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1 على ملعب إيلاند رود بعد أداء مهيمن في الشوط الثاني حول مباراة متقاربة إلى سحق. سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف بعد الاستراحة، مستفيدين من فقدان نيوكاسل لتماسكه الدفاعي ومن فشلهم في تحويل الاستحواذ في الشوط الأول إلى فرص واضحة. هذه النتيجة ترفع ليدز بعيداً عن مراكز الهبوط وتترك نيوكاسل مع خسارته الثانية على التوالي خارج أرضه.
سيطر نيوكاسل على الكرة في الشوط الأول، لكن ليدز شكل تهديداً أكبر خلف الدفاع. وجد وسط نيوكاسل مساحات بين الخطوط مبكراً، لكن تمريراته الأخيرة كانت تصل إلى حارس المرمى أو يقطعها مدافعو ليدز العائدون. ضغط ليدز بشكل انتقائي، مما سمح لنيوكاسل بالاستحواذ في المناطق الجانبية قبل تفعيل الفخ قرب خط التماس. هذا النهج حد من نيوكاسل إلى تسديدات من بعيد ومهد الطريق لانطلاقة أصحاب الأرض في الشوط الثاني.
تقدم ليدز بعد فترة وجيزة من بداية الشوط الثاني عبر تحول سريع. سمحت لمسة غير دقيقة في وسط نيوكاسل لليدز بمهاجمة المساحة خلف الظهيرين، وجاء الهدف الافتتاحي من عرضية منخفضة إلى منطقة الست ياردات. تعادل نيوكاسل ضد مجرى اللعب برأسية من ركلة ركنية، لكن الرد كان فورياً. استعاد ليدز تقدمه خلال أربع دقائق عندما عوقبت تمريرة خاطئة بتسديدة مباشرة من حافة المنطقة.
تحولت العشرون دقيقة الأخيرة إلى استعراض. دفع نيوكاسل ظهيريه إلى الأمام بحثاً عن التعادل، تاركاً مدافعيه مكشوفين لهجمات مرتدة متكررة. أضاف ليدز الهدف الثالث من ركلة جزاء بعد خطأ على حافة المنطقة، والرابع في الوقت بدل الضائع عندما انطلق بديل من خط منتصف الملعب. فشل وسط نيوكاسل في متابعة المهاجمين طوال الشوط الثاني، وعكس النتيجة الفجوة المتزايدة في الكثافة والتنظيم.

























































