بدأ ليدز بنية واضحة، حيث ضغط على برينتفورد بشكل عالٍ وأجبره على فقدان الكرة في الثلث الهجومي. جاءت المكافأة في منتصف الشوط الأول عندما أدى تبادل سريع للكرة على الجهة اليمنى إلى إطلاق الظهير، الذي حول عرضيته المنخفضة إلى هدف من مسافة قريبة. واجه برينتفورد صعوبة في البناء عبر خط الوسط في أول 30 دقيقة، واعتمد مرارًا على الكرات الطويلة لتجنب الضغط المضاد من ليدز، وكان بإمكان أصحاب الأرض مضاعفة تقدمهم قبل الاستراحة.
عدّل برينتفورد أسلوبه بعد الاستراحة، حيث دفع أظهرته إلى الأمام وأشرك لاعبًا إضافيًا في المناطق الوسطى. جاء هدف التعادل في الدقيقة 60 عندما انتهت فترة استحواذ طويلة بتمريرة خلفية من خط المرمى وتسديدة مباشرة من حدود منطقة الجزاء. رد ليدز بضغط خاص به، لكن الفرص الواضحة أصبحت نادرة مع تمدد المباراة.
تجزأت الدقائق العشرون الأخيرة بسبب التبديلات والتوقفات. دفع ليدز خط وسطه إلى الأمام بحثًا عن هدف الفوز، تاركًا مساحات خلفه، بينما سعى برينتفورد للهجوم المرتد عبر القنوات. لم يجد أي من الفريقين لحظة حاسمة، وأكدت صافرة الحكم النهائية تقاسم النقاط.

























































