حسم فريق سوليس مواجهته أمام أبيخاس بنتيجة ساحقة 102-58، في مباراة بدت محسومة منذ الربع الأول ولم تمنح الضيوف أي فرصة حقيقية للعودة إلى الأجواء. الفارق الكبير يعكس تفوقاً واضحاً في كل جوانب اللعب، من دقة التسديد إلى السيطرة على الكرات المرتدة، ليخرج سوليس بفوز كبير يعزز حضوره في المنافسة.
جاءت الأرقام الهجومية لسوليس لافتة، إذ سجل الفريق 39 رمية ناجحة من أصل 77 محاولة، بنسبة اقتراب من النصف، بينما أضاف 8 ثلاثيات من 26 محاولة. ومن خط الرميات الحرة، نجح سوليس في تسجيل 16 رمية من 25. في المقابل، اكتفى أبيخاس بتسجيل 23 رمية ناجحة من 58 محاولة، و8 ثلاثيات من 19، بينما كان الأداء من خط الرميات الحرة ضعيفاً للغاية بتسجيله 4 رميات فقط من 6 محاولات، وهو فارق واضح ساهم في اتساع الفجوة.
على مستوى صناعة اللعب، تفوق سوليس بفارق كبير في التمريرات الحاسمة بواقع 24 مقابل 9 لأبيخاس، ما يعكس انسيابية الهجمات وتنوع مصادر التسجيل. كما سيطر سوليس على الكرات المرتدة بواقع 36 مقابل 33، مع تفوق واضح في المرتدات الهجومية 13 مقابل 8، ما منحه فرصاً ثانية عديدة. وبرز التفوق الدفاعي في عدد الكرات المسروقة بواقع 9 مقابل 1، والتصديات 4 مقابل 2.
الرقم الأكثر إثارة للانتباه هو عدد الأخطاء المرتكبة من الجانبين؛ فقد ارتكب أبيخاس 20 خطأً شخصياً مقابل 16 لسوليس، لكن الأهم أن أبيخاس فقد الكرة 20 مرة بسبب الأخطاء في التمرير والاستحواذ، بينما ارتكب سوليس خطأين فقط طوال المباراة، وهو فارق هائل في الحفاظ على الكرة واستغلال الفرص. هذا الانضباط التكتيكي سمح لسوليس ببناء هجمات منظمة وحرمان الخصم من فرص سهلة.
لم تشهد المباراة أي ركلات جزاء أو بطاقات أو حالات طرد، إذ لم تُسجل أي حوادث تحكيمية بارزة، وكانت السيطرة الفنية واضحة لصالح سوليس من البداية. وبالنظر إلى هذه الأرقام، يبدو أن من يتابع رهانات Soles ضد Abejas كان بحاجة إلى نصائح الخبراء لتوقع هذا الفارق الكبير، لكن المؤشرات الإحصائية كانت تصب جميعها في مصلحة سوليس. السؤال الذي يطرح نفسه الآن: من سيفوز في المواجهات القادمة إذا استمر أبيخاس على هذا المستوى من الأخطاء وفقدان الكرة؟ الإجابة ستحددها قدرة الفريق على تصحيح مساره سريعاً.








