انتهت مباراة ديبور إف سي ضد ريال سوتشا في الجولة الأخيرة من منافسات الدوري بفوز مثير للفريق الضيف بنتيجة 2-1، في لقاء شهد تحولاً كاملاً في مجرى الأحداث بعد شوط أول انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1. بدأ ديبور إف سي المباراة بضغط هجومي واضح ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً، لكن ريال سوتشا أظهر شخصية قوية وعاد في الشوط الثاني ليحسم النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، في نتيجة تعكس الفعالية الهجومية للفريق الزائر واستغلاله للفرص المتاحة.
افتتح ديبور إف سي التسجيل في الدقيقة 12 عبر لاعبه ج. ديلغادو، الذي استغل أول فرصة حقيقية للفريق ووضع الكرة في الشباك ليمنح أصحاب الأرض تقدماً مبكراً أشعل المدرجات. ورغم المحاولات المتكررة من ديبور إف سي لمضاعفة النتيجة، جاء الرد من ريال سوتشا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 45+1، عندما سجل س. فلوريز هدف التعادل الثمين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1 بعد أداء متوازن من الفريقين.
في الشوط الثاني، لجأ مدرب ريال سوتشا إلى التبديلات لتنشيط خط الهجوم، حيث دفع بـ س. ريوس في الدقيقة 46 بدلاً من أحد لاعبيه، ثم أجرى تبديلاً ثانياً في الدقيقة 60 بإشراك أ. كانو. هذه التغييرات منحت الفريق الزائر سيطرة أكبر على مجريات اللعب، بينما عانى ديبور إف سي من تراجع في الأداء وارتكب أخطاء تكتيكية كلفته بطاقات صفراء في الدقيقتين 49 و55، مما أربك خطوطه الخلفية.
وفي الدقيقة 87، جاءت الضربة القاضية لريال سوتشا عبر لاعبه ي. فالنسيا، الذي سجل هدف الفوز الثمين بعد هجمة منظمة، ليمنح فريقه تقدماً 2-1 في وقت حرج من المباراة. ولم يكد الفريق يستوعب الفرحة حتى تلقى لاعب من ريال سوتشا بطاقة صفراء في الدقيقة 88، لكن ذلك لم يمنع الفريق من الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية. وكانت البطاقة الصفراء الوحيدة في الشوط الأول قد منحت للاعب ريال سوتشا ك. كويار في الدقيقة 30.
بهذا الفوز، أثبت ريال سوتشا قدرته على المنافسة خارج ملعبه، بينما يبقى ديبور إف سي يعاني من عدم استغلال عاملي الأرض والجمهور. وبالنظر إلى أداء الفريقين، يرى كثيرون أن رهانات Depor FC ضد Real Soacha كانت محسومة لصالح الضيوف بفضل التبديلات الذكية والفعالية الهجومية، وهي نصائح الخبراء التي أثبتت صحتها بعد هدف فالنسيا القاتل. ويبقى السؤال المطروح الآن: من سيفوز في المواجهة المقبلة بين الفريقين؟ الإجابة ستتحدد على أرض الملعب، لكن ريال سوتشا يمتلك حالياً الأفضلية النفسية والفنية.










