حسم فريق كومو الإيطالي مواجهته أمام ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات البطولة الأوروبية. وقدم الفريق الإيطالي أداءً هجومياً لافتاً فرض به إيقاعه على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من تراجع واضح في مستوى الفريقين على الصعيد التكتيكي من جانب الضيوف الذين عجزوا عن مجاراة سرعة أصحاب الأرض.
افتتح كومو التسجيل مبكراً جداً عبر لاعبه نيكو باز في الدقيقة الثانية، ليمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة في مستهل اللقاء. ورغم محاولات مانشستر يونايتد العودة إلى أجواء المباراة، إلا أن التبديلات التي أجراها في بداية الشوط الثاني لم تُحدث الفارق المطلوب، حيث ضاعف أناستاسيوس دوفيكاس النتيجة في الدقيقة 49. وعاد نيكو باز ليوقع هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 57، قبل أن يُكمل جاكوبو رامون الرباعية في الدقيقة 76. وفي الوقت بدل الضائع، تمكن جوشوا زيركزي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد في الدقيقة 91.
على صعيد البطاقات، شهد اللقاء أربع بطاقات صفراء جاءت جميعها في صفوف مانشستر يونايتد، حيث حصل أندريه سانتوس على بطاقة في الدقيقة 25، تلتها بطاقة لكارلوس باليبا في الدقيقة 50، ثم بطاقة لشيا لاسي في الدقيقة 86. أما كومو، فحصل لاعبه مارك أوليفر كيمبف على بطاقة صفراء وحيدة في الدقيقة 84. ولم تشهد المباراة أي حالات طرد أو ركلات جزاء، ما يعني أن النتيجة انعكست بشكل مباشر على الأداء الفني للفريقين دون تدخلات تحكيمية حاسمة.
وقد أثرت هذه الأحداث بشكل جوهري على سير المباراة، إذ منح الهدف المبكر كومو السيطرة النفسية والتكتيكية، بينما عجز مانشستر يونايتد عن استغلال تبديلاته التي أجراها مع بداية الشوط الثاني بإشراك ماتيوس كونيا وأندريه سانتوس، ثم برونو فرنانديز وماتياس دي ليخت وبريان مبومو في وقت لاحق. وبذلك، يقدم كومو رسالة قوية حول مستوى الفريقين في هذه المرحلة، ويضع مانشستر يونايتد أمام أسئلة صعبة بشأن جاهزيته الدفاعية والهجومية. ومن المؤكد أن توقع مباراة Como ضد Manchester United قبل انطلاقها كان يميل لصالح الفريق الإنجليزي، لكن إحصائيات المواجهات المباشرة والأداء داخل الملعب أثبتا عكس ذلك تماماً.










