حسم مانشستر سيتي مواجهته أمام ضيفه أيك أثينا بنتيجة 5-1 في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. قدم الفريق الإنجليزي أداءً هجومياً كاسحاً، لكن المباراة لم تكن سهلة كما يوحي العنوان، إذ شهدت تقلبات تكتيكية وفترات استحواذ متبادلة، خاصة بعد أن قلّص الفريق اليوناني الفارق مطلع الشوط الثاني.
افتتح مانشستر سيتي التسجيل مبكراً في الدقيقة 12 عبر إليوت أندرسون، الذي استغل ارتباكاً في الدفاع اليوناني ليضع الكرة في الشباك. وبعدها باثنتين وعشرين دقيقة، ضاعف فيل فودين النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 34، بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة متقنة. وبدا أن السيتي يسير نحو حسم مريح، لكن أيك أثينا أجرى تبديلين مع بداية الشوط الثاني، حيث دخل رازفان مارين وبارناباس فارغا بدلاً من لاعبين لم يقدما الإضافة المطلوبة.
جاء التبديلان بنتيجة سريعة، إذ قلّص ستافروس بيليوس الفارق في الدقيقة 52 بهدف أعاد الأمل للضيوف. لكن رد السيتي كان قاسياً، إذ سجل رايان شرقي الهدف الثالث في الدقيقة 57 بعد هجمة مرتدة سريعة. وفي الدقيقة 59، تلقى يوسكو غفارديول بطاقة صفراء، وهي البطاقة الوحيدة في المباراة، بعد تدخل قوي في منتصف الملعب.
واصل السيتي ضغطه، وأضاف فيل فودين هدفه الثاني في الدقيقة 65، قبل أن يكمل ثلاثيته في الدقيقة 76 بهدف رابع شخصي، ليصبح نجم اللقاء بلا منازع. وشهدت الدقائق الأخيرة سلسلة تبديلات من الجانبين، حيث دخل فلوي سامبا وروبن دياز وإنزو فرنانديز لتعزيز السيطرة، بينما حاول أيك أثينا تنشيط هجومه بإشراك جواو ماريو وكيرفين أرياغا ولوكا يوفيتش.
على صعيد التكتيكات، اعتمد مانشستر سيتي على الضغط العالي والاستحواذ السريع، بينما حاول أيك أثينا الاعتماد على الهجمات المرتدة التي أثمرت عن هدفه الوحيد. وكانت تشكيلة Manchester City ضد AEK Athens FC متوازنة، إذ أتاحت للاعبين الأساسيين فرصة فرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية.
بهذا الفوز، يعزز مانشستر سيتي موقفه في المجموعة، بينما يبقى أيك أثينا مطالباً بمراجعة أخطائه الدفاعية قبل الجولات المقبلة.










