حسم فريق برشلونة باسكت مواجهته الصعبة أمام مضيفه أوليمبيا ميلانو بنتيجة 89-81، في لقاء احتاج فيه الفريق الكتالوني إلى جهد كبير حتى يخرج بالنقاط كاملة من أرضية ملعب خصمه. ورغم أن الفارق النهائي بلغ ثماني نقاط فقط، إلا أن المباراة ظلت متقاربة في أغلب فتراتها، قبل أن يحسمها الضيوف في اللحظات الأخيرة عبر تفوقهم الواضح في المتابعات تحت السلة.
جاء الشوط الأول متوازناً إلى حد كبير، إذ اعتمد ميلانو على التسديد الثلاثي بشكل أساسي، حيث سجل 14 رمية من أصل 33 محاولة من خارج القوس، وهو معدل جيد مكنه من البقاء في أجواء المباراة. في المقابل، اعتمد برشلونة على اللعب القريب من السلة والتسديدات الثنائية، مسجلاً 33 هدفاً ميدانياً من أصل 70 محاولة، مقابل 28 هدفاً لميلانو من 62 محاولة. هذا الفارق في دقة التسديد الميداني منح الفريق الضيف أفضلية طفيفة استمرت حتى صافرة النهاية.
وعلى مستوى الرميات الحرة، لم يكن هناك تفوق كبير لأي من الفريقين، إذ سجل ميلانو 11 رمية من 13 محاولة، بينما سجل برشلونة 11 رمية من 17 محاولة، وهو ما يعكس صراعاً بدنياً قوياً تحت السلة وارتكاب أخطاء شخصية كثيرة من الجانبين، بلغت 21 خطأ لميلانو و20 لبرشلونة. ولم تشهد المباراة أي ركلات جزاء أو حالات طرد، كما لم تسجل أي حوادث جدلية مؤثرة في مجرياتها.
اللحظة الحاسمة في المباراة كانت في معركة المتابعات، حيث تفوق برشلونة بشكل واضح بإجمالي 38 متابعة مقابل 30 لميلانو، منها 16 متابعة هجومية مقابل 10 للفريق الإيطالي. هذه المتابعات الهجومية الإضافية منحت برشلونة فرصاً ثانية للتسجيل، وهي التي صنعت الفارق في الربع الأخير. كما تفوق الضيوف في عدد الكرات المستحوذ عليها (9 مقابل 6)، بينما كان ميلانو أكثر ارتكاباً للأخطاء بخسارة الكرة 19 مرة مقابل 16 لبرشلونة، وهو عامل كلفه ثمناً غالياً في نهاية اللقاء.
بهذا الفوز، يضيف برشلونة انتصاراً مهماً في مشواره بالمسابقة، فيما يبقى على ميلانو مراجعة أخطائه في التعامل مع الكرة والحد من الخسائر، خاصة أنه قدم مباراة جيدة هجومياً لكنه عجز عن ترجمة ذلك إلى نتيجة إيجابية. ويبقى الحديث عن تقديم مباراة Olimpia Milano وBarcelona Bàsquet مؤشراً على قوة المنافسة في هذه الجولة، حيث ستكون النقاط الحاسمة في المتابعات والأخطاء عاملاً محورياً في تحديد ترتيب الدوري خلال المراحل المقبلة.









