حسم فريق ألميريا مواجهته الصعبة أمام مضيفه كاستيونينسي بنتيجة 2-1 في مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي وشهدت أحداثاً دراماتيكية متتالية، ضمن منافسات الدوري. ورغم أن أصحاب الأرض أنهوا اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد في الدقيقة 120+1، إلا أن المباراة ظلت مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يحسمها الضيوف بهدف في الدقيقة 120+2.
جاءت الأهداف متأخرة نسبياً مقارنة بسير اللقاء، حيث افتتح ألميريا التسجيل في الدقيقة 93 عبر هجمة منظمة بعد سلسلة من التبديلات التي أجراها الفريقان في الشوط الثاني. وردّ كاستيونينسي بهدف التعادل في الدقيقة 112، مستغلاً أفضليته الهجومية الواضحة على مدار المباراة. لكن الضيوف عادوا ليتقدموا مجدداً في الدقيقة 120+2 بهدف ثانٍ أنهى آمال أصحاب الأرض في الخروج بنقطة على الأقل.
شهدت المباراة سلسلة من البطاقات الصفراء بدأت في الدقيقة 60، ثم تتابعت في الدقائق 71 و90 و101 و110، بواقع ثلاث بطاقات لكاستيونينسي وبطاقة واحدة لألميريا. وبلغت الإثارة ذروتها في الدقيقة 120+1 حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه أحد لاعبي كاستيونينسي، ليُكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين في توقيت حرج للغاية سبق الهدف القاتل مباشرة.
على صعيد الأداء، سيطر ألميريا على الكرة بنسبة 60% مقابل 40% لكاستيونينسي، لكن الفريق المضيف كان الأكثر خطورة على المرمى بتسديدات بلغت 14 على المرمى مقابل 3 فقط للضيوف، إلى جانب 16 ركلة ركنية مقابل 7. ويعكس هذا التفاوت بين الاستحواذ والفاعلية الهجومية أن التكتيكات التي اعتمدها كاستيونينسي قامت على الضغط العالي والاعتماد على الكرات العرضية، بينما فضّل ألميريا الاستحواذ والانتظار لاستغلال المساحات، وهو ما تحقق في الدقائق الأخيرة. وقد ضمّت تشكيلة Castellonense ضد Almería عناصر اعتمدت على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع، مع الاعتماد على اللاعبين الأساسيين في خطي الوسط والهجوم لصناعة الفارق.
بهذا الفوز، يخرج ألميريا بثلاث نقاط ثمينة من ملعب صعب، بينما يدفع كاستيونينسي ثمن عدم ترجمة أفضليته الهجومية الكبيرة وعدم استغلال ركلات الركنية العديدة، ليكتفي بالأداء المشرف دون نتيجة تليق به.










