انتهت مواجهة ألافيس ومالقا على ملعب مينديزوروتزا بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في مباراة اتسمت بالندية والصراع البدني وسط أجواء جماهيرية مشحونة. تقدم مالقا في الشوط الأول عبر أدريان نينيو، قبل أن يخطف أيتور مانياس هدف التعادل القاتل في الدقيقة 89، ليكتفي الفريقان بنقطة واحدة لكل منهما في مشوارهما بالدوري.
افتتح مالقا التسجيل في الدقيقة 44 عبر أدريان نينيو، الذي استغل هفوة دفاعية ليضع الكرة في الشباك، لكن الحكم لجأ إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) للتأكد من صحة الهدف، ليؤكد الهدف في الدقيقة 45 بعد مراجعة دقيقة. هذا الهدف منح الضيوف دفعة معنوية كبيرة قبل نهاية الشوط الأول، بينما عانى ألافيس من صعوبة في اختراق الدفاع الخصم رغم محاولاته المتكررة.
شهدت المباراة سلسلة من التبديلات التي حاول من خلالها المدربان تغيير إيقاع اللعب. أجرى ألافيس تبديلاً مبكراً في الدقيقة 45 بإدخال كارليس ألينيا، ثم أجرى تبديلين مزدوجين في الدقيقة 55 بنزول نيكولاس فالنتيني وعبد الرحمن رباح، قبل أن يدفع بماريانو دياز في الدقيقة 66 وأنطونيو بلانكو في الدقيقة 75. في المقابل، أجرى مالقا تبديلاته في الدقيقة 68 بآدم أزنو ورامون إنريكيز، ثم في الدقيقة 77 بكارلوس بوغا وأدريان نينيو، وأخيراً في الدقيقة 87 بكارلوس دوتور.
على صعيد البطاقات، حصل لوكاس بويا من ألافيس على بطاقة صفراء في الدقيقة 39، ثم ناهويل تيناغليا في الدقيقة 67. أما مالقا، فنال كارلوس دوتور بطاقة صفراء في الدقيقة 84 قبل استبداله، وخوان فرانسيسكو فونيس أرجونا في الدقيقة 90+2. هذه البطاقات عكست حدة الصراع البدني في المباراة، خاصة في الدقائق الأخيرة التي شهدت ضغطاً كبيراً من أصحاب الأرض بحثاً عن التعادل.
كان لهدف أيتور مانياس في الدقيقة 89 تأثير بالغ على سير المباراة، إذ منح ألافيس نقطة ثمينة بعد أن كان قريباً من الخسارة على أرضه. هذا التعادل يعكس أهمية النقاط الحاسمة في صراع الفريقين على تحسين موقعهما في ترتيب الدوري، حيث يدرك كل فريق أن كل نقطة قد تكون حاسمة في نهاية الموسم. وبالنسبة لمالقا، فإن التفريط في التقدم بهدف حتى الدقائق الأخيرة يعد خسارة معنوية، خاصة بعد الأداء المنظم الذي قدمه في الشوط الأول. أما ألافيس، فيمكنه البناء على الروح القتالية التي أظهرها في الشوط الثاني لتحقيق نتائج أفضل في الجولات المقبلة. وكان تقديم مباراة ألافيس ومالقا قد أشار إلى أهمية هذه المواجهة في تحديد ملامح المنافسة، وهو ما تأكد على أرض الملعب.










